من المتوقع أن يعود
كريس يوبانك جونيور إلى الحلبة هذا الصيف في وزن السوبر متوسط، بعد تجاوزه المشكلات الطبية الغامضة التي دمّرت آماله في التفوق على
كونور بن خلال نزالهما في نوفمبر الماضي.
وكان
يوبانك جونيور قد خسر بالنقاط بشكل واسع أمام بن في نزال الإعادة الذي أُقيم على ملعب توتنهام هوتسبير، ومع ذلك فقد أظهر صلابة كبيرة مكنته من الصمود حتى نهاية الجولات، رغم فترات طويلة تلقّى خلالها عقابًا قاسيًا من غريمه اللدود.
وجاء هذا الأداء على النقيض تمامًا من نزالهما الأول، حين واجه يوبانك جونيور (35 فوزًا – 4 هزائم، 25 بالضربة القاضية) بشراسة
وانتزع قرار الحكام بنتيجة 112-116 في بطاقات الحكام الثلاثة. لكن بعد مرور سبعة أشهر، بدا وكأنه بعيداً عن مستواه، فيما فرض بن سيطرته المطلقة على مجريات النزال.
وفي أعقاب المواجهة مباشرة،
صرّح يوبانك جونيور بأنه مرّ بـ«الجحيم والعودة منه» خلال معسكر الإعداد، لكنه رفض الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بمعاناته. وبعد أسبوعين، نشر مقطع فيديو له وهو ممدد على سرير في المستشفى، يبدو فاقدًا للوعي، بينما كان الأطباء يجرون له إجراءً طبيًا. حينها، شدد على أنه لن يعود إلى الحلبة إلا بعد أن يصبح «جاهزًا بنسبة 100%»،
مؤكدًا في الوقت ذاته عزمه على العودة مستقبلًا.والآن، كشف مروّجه بن شالوم أن تعافي يوبانك لا يزال مستمرًا، لكنه أكد موعد عودته المتوقعة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن انتقاله من وزن المتوسط إلى وزن السوبر متوسط بات مرجحًا.
وقال شالوم لمجلة
ذا رينج:
«لقد خضع للكثير من الإجراءات الطبية لمحاولة تنظيف جسده والتخلص مما كان يعانيه. بمجرد الانتهاء من ذلك، سيعود على الأرجح إلى وزن 168 رطلاً. كانت هناك مشكلة أساسية كان لا بد من علاجها، وأعتقد أننا كنا جميعًا نعلم ذلك. نأمل أن يعود في منتصف العام».
وأضاف:
«كان لا بد من حل هذه المشكلة، وإلا لما أمكن السماح له بالصعود إلى الحلبة مجددًا. لم يكن هناك وقت كافٍ بين النزال الأول في أبريل ونزال نوفمبر. كانت حالته تتطلب رعاية طبية حقيقية، وهو لم يحصل عليها حينها، لكنه يحصل عليها الآن».
وتابع شالوم:
«يوبانك يعيش حياة احترافية صارمة، وسيعود بطريقة صحية وآمنة. وحتى يتم حل الأمر بالكامل، فلن يعود إلى الحلبة. لكن بالنظر إلى الإجراءات التي خضع لها حتى الآن، يبدو أنه في طريقه إلى تعافٍ كامل».
وكان يوبانك جونيور قد أنهك جسده بشدة لبلوغ حد وزن المتوسط في النزالين، بل أخفق بشكل طفيف في اجتياز الوزن قبل النزال الأول. ورغم دخوله تحت الحد المسموح به في نزال الإعادة، فإنه ظل مقيّدًا ببند إعادة الترطيب في العقد، الذي منعه من تجاوز 170 رطلاً صباح يوم النزال.
وعند سؤاله عمّا إذا كانت مشكلاته الصحية الحالية مرتبطة بمحاولتي خفض الوزن القاسيتين خلال سبعة أشهر، قال شالوم:
«في الواقع، لا. هل من الممكن أن تكون قد تفاقمت بسبب ذلك؟ ربما. هل ينبغي حظر بنود إعادة الترطيب؟ نعم».
وأضاف:
«المروجون والملاكمون سيحاولون دائمًا الحصول على أفضلية. لا يجب السماح بذلك. يؤسفني أن أرى هذا يحدث. لكنه في النهاية قرار يخص جسد الملاكم، ولا يمكن فعل الكثير. لن يتكرر هذا الأمر، ولا أود أن أراه مجددًا في عالم الملاكمة، لأنه خطير للغاية وقد يؤدي إلى عواقب كارثية».
وبعد ساعة واحدة فقط من نهاية نزال توتنهام، حضر يوبانك جونيور مؤتمرًا صحفيًا غريبًا عقب النزال، رفض خلاله الإجابة عن معظم الأسئلة، مؤكدًا أنه لا يريد التقليل من فوز بن عبر تقديم أعذار. بل إنه وبّخ شالوم نفسه عندما ألمح إلى وجود مشكلة صحية.
وقال شالوم:
«هل سيتحدث عن المشكلة لاحقًا؟ أعتقد أنه سيفعل ذلك في وقته الخاص. لم يكن يريد تقديم أعذار في تلك الليلة. لم يعجبه تلميحي لما حدث لأنه لا يحب الأعذار. هذه طبيعته. لكنني لا أصدق ما مرّ به حقًا».
وختم بالقول:
«حتى في النزال الأول، لم يكن في كامل جاهزيته. أن يمر بكل ذلك مرتين خلال عام واحد، وهو يعاني مما كان يعانيه، كان عبئًا يفوق قدرة جسده».
ولا يزال يوبانك جونيور يحتل المركز التاسع في تصنيفات وزن المتوسط لدى ذا رينج، لكنه يستعد على ما يبدو للعودة إلى وزن 168 رطلاً للمرة الأولى منذ فوزه على بطل العالم السابق مرتين جيمس ديغيل في فبراير 2019، حيث سينضم إلى فئة تعجّ بالمنافسة وتشهد مرحلة انتقالية عقب اعتزال بطل الوزن الموحد
تيرينس كروفورد الشهر الماضي.