البطل الجديد للمجلس العالمي للملاكمة (WBC) في وزن 140 رطل،
دالتون سميث، وجّه أنظاره مباشرةً نحو حزام ذا رينج، بعدما ارتقى إلى المركز الأول في أحدث تصنيفات المجلة العريقة.
وقال سميث، يوم الخميس:
«في البداية، أتوجه بالشكر الكبير إلى مجلة ذا رينج على وضعي في المركز الأول. هذا يعني لي الكثير حقًا. إنه إنجاز إضافي في أسبوع كان مذهلًا بكل المقاييس. لا يبدو الأمر حقيقيًا حتى الآن، لكن من الواضح أن هذا فوز مستحق منحني المركز الأول. والآن، هدفنا واضح: نريد حزام ذا رينج. نريد التقدم والحصول عليه، وهذا التصنيف يضعني في موقع مثالي».
وبصفته أحدث بطل في وزن الويلتر الخفيف (140 رطل)، أصبح ابن مدينة شيفيلد هدفًا للعديد من المنافسين، في مقدمتهم المتحدي الإلزامي والبطل السابق
ألبرتو بويّو، المتوقع أن يكون المحطة التالية.
إلا أن سميث، البالغ من العمر 28 عامًا، لم يُخفِ رغبته في حجز نزال مباشر مع الفائز من مواجهة لوبيز وستيفنسون في أسرع وقت ممكن.وأضاف:
«بالطبع، نزال الفائز من لوبيز وستيفنسون هو ما أريده أكثر من أي شيء. إنه أكبر نزال في هذا الوزن، وهو التحدي الذي كنت أطارده دائمًا. أصبحت بطلًا عالميًا لأخوض أكبر النزالات وبأكبر العوائد، وهذا سبب وجودي هنا. أريد الانتقال من المصنف الأول في ذا رينج إلى بطل ذا رينج، وهذا النزال هو الطريق لتحقيق ذلك».
وجاء هذا الفوز المذهل في النزال رقم 19 فقط في مسيرة سميث الاحترافية، بعد فترة صعبة شهدت الكثير من الإحباط والإصابات. فبعد فوزه اللافت على المتحدي السابق ثلاث مرات على اللقب العالمي خوسيه زيبيـدا في مارس 2024، خاض سميث نزالين فقط قبل انتصاره الذي غيّر حياته أمام
ماتياس (23 فوزاً- 3 هزائم، 22 بالضربة القاضية)، البطل السابق مرتين من بورتو ريكو.
وقال سميث متحدثًا عن تلك المرحلة:
«كانت فترة محبِطة بالنسبة لي، لكنني أعتقد أنني اليوم أمتلك الخبرة الكافية لأدرك أن مسيرة الملاكم لا تخلو أبداً من الصعود والهبوط. ستتعرض للإصابات وتتلقى الضربات، وعليك أن تتعامل معها كما تأتي. الأهم بالنسبة لي أنني واصلت الالتزام بالتدريب، وكنت على يقين بأن تحقيق الانتصارات في النزالات اللاحقة سيقودني في النهاية إلى ما ينتظرني في الأفق».
وتابع:
«حافظت على احترافيتي داخل صالة التدريب، والآن حصدت ثمار ذلك. لم يستوعب عقلي ما حدث بعد، لأننا حققنا ما سعينا إليه منذ سنوات طويلة. لكن بعد تحقيق الهدف، يبرز سؤال جديد: ماذا بعد؟ إلى أي قمم أخرى يمكننا الوصول؟ هذا هو جوهر هذه الرحلة».
واختتم سميث ضاحكًا:
«لست متأكداً بعد، لم أحدد كيف سأحتفل. الطقس كئيب بعض الشيء في إنجلترا، وربما أحتاج إلى بعض الشمس. أو قد أذهب للتخييم مع قليل من صيد الأسماك… لا أعلم، سنغيّر الأجواء وننوّع الأمر».