يرى كريس بيلام-سميث أنه «لا جدوى على الإطلاق» من خوض نزال محلي أمام جاك ماسي، في وقت يحاول فيه شق طريقه مجددًا نحو المنافسة على لقب عالمي.
بيلام-سميث، بطل العالم السابق للـWBO في وزن الكروزر، كان قد خسر لقبه في نزال توحيد أمام
غيلبرتو راميريز في نوفمبر 2024،
ولم يخض أي نزال منذ فوزه على براندون غلانتون في لندن يوم 26 أبريل من العام الماضي.
لكن الملاكم المعروف اختصارًا بـCBS، والمصنّف ثانيًا عالميًا في وزن الكروزر بحسب مجلة
«ذا رينج»، عاد إلى صالة التدريب ويعمل على العودة إلى الحلبة في وقت ما خلال فصل الربيع. وهو الآن ملاكم حر بعد انتهاء عقده مع «بوكسر»، ويقيّم حاليًا جميع العروض المتاحة أمامه.
أحد تلك العروض جاء من مروّجه السابق بن شالوم، الذي عرض عليه مواجهة «وان سماك» جاك ماسي (23 فوزًا – خسارتان، 13 بالضربة القاضية) القادم من تشيشاير. وكما أفادت «ذا رينج»، كشف رئيس «بوكسر» أنه لم يكن مستعدًا لمطابقة بيلام-سميث إلا مع ماسي أو بطل مجلة «ذا رينج»
جاي أوبتايا، وقد ردّ ابن بورنموث الآن على هذا الطرح.
وقال بيلام-سميث لمجلة «ذا رينج»:
«في الحقيقة، لم يُعرض عليّ قط نزال أمام أوبتايا. كنا منفتحين جدًا على الاستماع إلى الخطوات التالية بمجرد انتهاء عقدي.
لكن النزال الوحيد الذي عُرض علينا هو نزال ماسي، وحتى ذلك كان عرضًا غير رسمي، ولم يكن هناك أي شيء رسمي سواء بخصوص ماسي أو أوبتايا».
ويبلغ ماسي من العمر 32 عامًا، وهو متحدٍ سابق على لقب عالمي،
إذ واجه مؤخرًا المنضم الجديد إلى زوفا بوكسينغ جاي أوبتايا في أكتوبر 2024. كما خسر بالنقاط أمام جوزيف باركر في عام 2023، وفشل أيضًا في محاولته عام 2019 للفوز باللقب البريطاني الشاغر أمام ريتشارد رياكبوره في ديسمبر من ذلك العام.
والآن استبعد بيلام-سميث (21 فوزًا – خسارتان، 13 بالضربة القاضية) إمكانية مواجهة ماسي، لأنه لا يرى أين تكمن الفائدة من هذا النزال.
وقال:
«أنا حقًا لا أرى أي قيمة في هذا النزال على الإطلاق. حتى لو تمكنوا من تقديم مبلغ مالي كبير، فالأمر بالنسبة لي يتعلق بقيمة النزال أكثر من المال.
لا جدوى على الإطلاق من مقاتلته، لأنني لا أرى ما الذي سأجنيه منها. إذا فزت عليه في جولة أو جولتين، فكل ما سيثبته ذلك هو أنني ما زلت على مستوى عالمي.
لكن هناك احتمال أن أفعل ذلك في نزالي المقبل أصلًا، وربما على لقب عالمي – وهذا بحد ذاته سيُثبت أنني على المستوى العالمي. وقد أثبتُّ ذلك بالفعل عندما هزمت براندون غلانتون.
هذا النزال لا يضيف لي شيئًا. وحتى إذا فكرت في أفضل سيناريو ممكن، وهو أن أدخل الحلبة وأدمره خلال جولة أو جولتين، فهذا لا يثبت أي شيء.
ومن ناحية أخرى، إذا نظرت إلى النزال بواقعية، فلن تتوقع أن أدخل وأقضي عليه في جولة أو جولتين، لأنه ملاكم قوي ويتحمل كثيرًا. أنا واثق جدًا من أنني سأهزمه، لكنه صلب. وإذا قدمت نفس الأداء أو أفضل مما قدمه أوبتايا، فكل ما سيثبته ذلك هو أنني على مستوى عالمي. وأنا أفضل أن أفعل ذلك في نزال أكثر أهمية، بقيمة أكبر، وبما هو على المحك.
أما إذا ذهب ماسي وواجه غلانتون وقدم أداءً أفضل مما قدمته أنا، فحينها ستكون هناك قيمة أكبر لهذا النزال بالنسبة لي. لكن في الوقت الحالي، لا توجد أي قيمة على الإطلاق».