قبل ستة أشهر فقط، كان
تروي ويليامسون يبحث عن طريق يعيده إلى دائرة الأضواء. اليوم، يجد نفسه ضمن الأسماء المرشحة بقوة للحصول على فرصة المنافسة على لقب IBF في وزن السوبر متوسط.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت مجلة ذا رينج بأن
كانيلو ألفاريز رفض، بعد أيام فقط، فرصة مواجهة
أوسليز إغليسياس على اللقب الذي أخلاه
تيرينس كروفورد مؤخرًا، كما رفض
خايمي مونغويا بدوره مواجهة الملاكم الكوبي غير المهزوم.
وسيستمر البحث عن اسم مستعد لمواجهة إغليسياس، المصنّف ثانيًا في تصنيف «ذا رينج». ويحتل
حمزة شيراز المركز الخامس في تصنيف IBF، غير أن الملاكم البريطاني غير المهزوم يبدو أن لديه خططًا أخرى.
وهكذا، بات ويليامسون التالي في الدور، مترقّبًا تلقّي الاتصال.
وقال ويليامسون لـ«ذا رينج»:
«هذا ما أراه. أعتقد أن شيراز يسلك طريق WBO لمواجهة
دييغو باتشيكو. أنا التالي في الدور، لذلك لا أرى سببًا لعدم تلقي المكالمة».
وأضاف:
«أعلم أن هناك بندًا لإعادة النزال مع سيمبسون، ولا أعرف كيف ستسير الأمور، لكن آمل أن نحصل على بعض الأخبار خلال الأيام القليلة المقبلة».
وبحسب ما يعلم ويليامسون، لم يُفعّل فريق سيمبسون بعد بند إعادة النزال. وإذا كان عليه العودة إلى الحلبة لمواجهة ملاكم بارنسلي مجددًا، فإنه يفضّل أن يحدث ذلك في أقرب وقت ممكن.
وكان من المقرر مبدئيًا أن يعود سيمبسون (18 فوزًا–هزيمة واحدة، 13 بالضربة القاضية) إلى ملعب أوكويل لإقامة عرضه الصيفي المفتوح التقليدي، الذي بات بمثابة عودة جماهيرية سنوية.
ويؤكد ويليامسون استعداده التام للوفاء بالالتزام التعاقدي، لكنه لا يريد البقاء على الهامش بينما تمر الفرص من أمامه.
وقال:
«لا يمكنني الجلوس دون نزال لمدة ستة أو سبعة أشهر، بالتأكيد لا. لدي عائلة أعيلها. إذا تم تفعيل نزال الإعادة مع كالوم، فأفضّل أن يكون في مارس. أعتقد أنه يجب أن يتم قبل الأسبوع الأول من أبريل، لكن لا أعلم إن كان ذلك يمنحه وقتًا كافيًا. وإذا أراده في يونيو، فسأسلك طريق IBF، أفوز هناك، ثم أعود لأخوض أول دفاع عن اللقب أمام كالوم».
في أبريل 2025، وجد ويليامسون نفسه في منطقة رمادية بعد تعرّضه لهزيمته الثالثة تواليًا أمام
جاهي تاكر في وزن المتوسط. لكن صعوده إلى وزن 168 رطلاً أعاد الروح لمسيرة ابن دارلينغتون البالغ من العمر 34 عامًا.
عاد إلى المسار الصحيح بإطاحة مذهلة بالملاكم المصنّف عاليًا مارك ديكنسون. ورغم دخوله نزال سيمبسون بصفة الطرف الأضعف بفارق واضح، فإنه فعل ذلك بثقة كاملة في قدرته على تحقيق الفوز.
هذا الانتصار الكبير فتح أمامه أبواب الخيارات.
ويليامسون الآن على بُعد مكالمة هاتفية واحدة من نزال على لقب العالم. وحتى إذا اضطر للانتظار من أجل نزال الإعادة مع سيمبسون، فسيدخل تلك المواجهة الكبيرة واثقًا من تحقيق فوز آخر بالإيقاف، وتعزيز موقعه في التصنيفات العالمية.
وقال:
«أعتقد أن النتيجة ستكون أكثر حسمًا هذه المرة، وأتوقّع أن تأتي النهاية أبكر. وبعد أن واجهته وأصبحت أعرف ما يمكن توقعه، لا أظن أنه قادر على تغيير الكثير خلال هذه الأشهر القليلة. أنا متحمّس لما يحمله المستقبل، و أشعر أن عام 2026 سيكون عامًا مشرقًا».
وأضاف:
«أعتقد أنها المرة الأولى في مسيرتي بأكملها التي أجد نفسي فيها أمام خيارات حقيقية. ولم يكن لديّ من قبل مسار واضح أسلكه، لذلك سيكون من الرائع أن أمتلك ذلك أخيرًا».