يسعى الملاكم الصاعد من الجيل الثاني
نيكيتا تسزيو إلى تعزيز اسمه ومكانته عندما يواجه
مايكل زيرافا يوم الجمعة في أستراليا.
تسزيو (11 فوزًا دون هزيمة، 9 انتصارات بالضربة القاضية) — نجل الأسطورة كوستيا تسزيو وشقيق بطل العالم السابق تيم تسزيو —
يُقدم على خطوة جادة للأمام في مستوى المنافسة، بمواجهة مواطنه الأسترالي المخضرم زيرافا (34 فوزًا، 5 هزائم، 22 بالضربة القاضية).
وقال تسزيو:
«لقد حقق الكثير بالفعل وبلغ القمة عندما نافس على لقب عالمي. لم يحالفه التوفيق في أكثر من محاولة، لكنه خاض كل تلك التجارب. أنا لم أختبر ذلك بعد؛ ما زلت في طور الصعود، وما زلت أرى الطريق أمامي طويلًا، وهذا يمنحني دافعًا كبيرًا—وأعتقد أن ذلك قد يكون عاملًا محفّزًا حاسمًا».
وأضاف:
«إنه نزال ضخم بالنسبة لي. إنها لحظة أستطيع فيها الارتقاء بمستواي، إذ أواجه أحد أقسى الخصوم في البلاد. إنه يمثل تهديدًا لم أواجه مثله من قبل، والخبرة التي يمتلكها والمهارات التي يتمتع بها كلها جديدة عليّ».
ويبلغ تسزيو من العمر 27 عامًا، وقد أطاح بمنافسين من مستوى ثانٍ منذ تحوّله إلى الاحتراف في عام 2022.
في المقابل، تعرّض مايكل زيرافا، البالغ من العمر 33 عامًا، لإخفاقات عند صعوده إلى أعلى المستويات، إذ خسر أمام أسماء بارزة مثل إيريسلاندي لارا (بالضربة القاضية في الجولة الثانية)، و كيل بروك (بقرارٍ إجماعي بعد 12 جولة)، و بيتر كويلين (بالضربة القاضية في الجولة الخامسة). كما حقق فوزًا بالضربة القاضية وتلقّى هزيمة بقرارٍ أغلبي أمام بطل وزن الويلتر السابق جيف هورن.
وقال زيرافا:
«نيكيتا غير ثابت؛ لم يواجه الملاكمين الذين واجهتهم أنا. أحيانًا يكون في أفضل حالاته، وأحيانًا لا، ولا تعرف أي نسخة من نيكيتا ستظهر. أنا ملاكم صاحب خبرة. هو يعتقد أنني تجاوزت أفضل أيامي، بينما أرى نفسي مقبلًا على أفضل مرحلة في مسيرتي. أعلم أن الناس يتمنّون أن يُسقطني نيكيتا بالضربة القاضية، لكنني أخطط لفعل الشيء نفسه. في كل الأحوال، أحدنا سينظر إلى سقف الحلبة — توقّعوا عرضًا ناريًا».
وفي المقابل، يتوقّع نيكيتا تسزيو أن يكون هذا النزال بمثابة «تسليم شعلة» في مسار الملاكمة الأسترالية، بين جيلٍ رسّخ حضوره وآخر يسعى لفرض نفسه على القمة.
وقال:
«هو في المراحل الأخيرة من مسيرته. قدّم مسيرة جيدة جدًا، وربما يكون هذا النزال القطعة الأخيرة في مسيرته، بينما لا يزال أمامي مستقبل مشرق».
وأضاف:
«من خلال ما شاهدته في نزالاته الأخيرة، لم أرَ أي تطوّر لافت. ربما يُخرج هذا النزال شيئًا مختلفًا منه… لكنه يفكّر بالفعل في خطة الاعتزال، وهذا ليس أسلوب تفكيري. أنا أدخل الحلبة من أجل الفوز، بينما هو يضع لنفسه استراتيجية خروج».
مانوك أكوبيان هو الكاتب الرئيسي لمجلة ذا رينج. يمكن متابعته على منصتي X و إنستغرام: ManoukAkopyan@.