ستصل أخيرًا لحظة
موردجون أخمادالييف لمواجهة بطل العالم بلا منازع في وزن السوبر بانتام ناويا إينوي في 14 سبتمبر،
حين يلتقيان في صالة IG بمدينة ناغويا اليابانية.
أخمادالييف(14 انتصار – 1 هزيمة، 11 بالضربة القاضية) كان قد اقترب من مواجهة إ
ينوي قبل عامين ونصف، لكنه خسر نزال توحيد الألقاب أمام مارلون تاباليس بقرار منقسم. وبدلًا من ذلك، اضطر حامل لقب وزن 122 رطلاً السابق إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية ليضمن موقعه كمنافس إلزامي لإينوي(30 انتصار – 0 هزائم، 27 بالضربة القاضية).
وقال أخمادالييف لمجلة
ذا رينج:
"أخيرًا أحصل على فرصة لمواجهة إينوي. لقد عملت بجد كبير لأكون في هذا الموقف، وسأظهر أفضل نسخة من نفسي ليلة النزال. أشعر أنني سأكون في أفضل حالة بدنية بمسيرتي قبل هذه المواجهة."
ويثق أخمادالييف بقدرته على إسقاط المصنف الثاني عالميًا (باوند فور باوند) وفق ذا رينج، مشيرًا إلى أن إينوي تعرض للسقوط مرتين في آخر أربع نزالات له في الجولات المبكرة، أمام لويس نيري في مايو العام الماضي
ورامون كارديناس قبل أربعة أشهر.
وقال:
"أستطيع أن أؤذي أي خصم بلكماتي، وأؤمن بقوتي وأعرف كيف أوصلها. إينوي ليس استثناءً. مهمتي هي هزيمته، وسأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك. أمتلك كل المقومات للتنافس في أعلى المستويات في أي جانب من جوانب اللعبة.
سأثبت للعالم أنني أستحق، وأنني الأفضل. هو يمتلك الحزمة الكاملة من المهارات، لكنني كذلك. الحلبة ستكشف كل شيء، فهي لا تكذب أبدًا."
ويُذكر أن أخمادالييف، الحاصل على برونزية أولمبياد 2016 مع أوزبكستان، قضى كامل مسيرته في وزن السوبر بانتام، في حين أن إينوي بدأ بصناعة اسمه في وزن 108 أرطال، ولم يخض في وزن 122 سوى ستة نزالات خلال عامين.
قال أخمادالييف:
"لقد كان لا يُمس في الأوزان الأدنى، وأعتقد أن معاناته أمام نيري وكارديناس سببها وزن 122 رطلاً. فهو يواجه خصومًا أقوى وأكبر حجمًا، وهذا يسبب له مشاكل. إنه يواجه صعوبات أكبر في وزن 122، بينما هذا هو وزني الطبيعي.
إذا أصيب أحدنا بلكمة نظيفة، فسيكون هناك سقوط بالضربة القاضية. وإذا تبادلنا النزال بشكل مفتوح، فإن النتيجة ستكون حتمًا بالضربة القاضية."
تُظهر توقعات DraftKings تفوقًا كبيرًا لإينوي بترشيحه بنسبة (-800)، مقابل وضع أخمادالييف في موقع الطرف الأضعف بنسبة (+500)، وذلك رغم اعتراف إينوي بنفسه بأن مواجهة الملاكم الأوزبكي الأعسر تعدّ أصعب اختبار في مسيرته الساعية نحو قاعة المشاهير.
أخمادالييف معتاد على النزال في المستوى العالمي، وقد حقق الفوز بالضربة القاضية في آخر أربع انتصارات له، بينما سجل إينوي 11 انتصارًا متتاليًا بالضربة القاضية.
وربما يحتاج أخمادالييف إلى حسم النزال بالضربة القاضية لتجنب تكرار ما حدث أمام تاباليس عندما خسر على بطاقات القضاة. إينوي نفسه أصبح بطلًا موحدًا عندما أطاح بتاباليس بالضربة القاضية في ديسمبر 2023 بعد أن كان الأخير قد هزم أخمادالييف.
وقال أخمادالييف:
"لقد أرادوا أن يُقام هذا النزال في اليابان فقط، وليس في أي مكان آخر. لكن الحلبة هي نفسها في كل أنحاء العالم، طالما لم تتدخل السياسة لتعقيد الأمور أثناء القتال.
إينوي أثبت سبب كونه واحدًا من الأفضل. إنجازاته مستحقة وأنا لا أكنّ له إلا الاحترام. لكن هذه هي الملاكمة، لكمة واحدة يمكن أن تغيّر مسار النزال في أي لحظة.
لهذا نحب هذه الرياضة. لن تسمع مني وعودًا صاخبة، لكنني أعرف ما يجب فعله ليلة النزال . وأؤمن بأنني قادر على فعل كل ما يلزم لهزيمته."
مانوك أكوبيان هو الكاتب الرئيسي في مجلة ذا رينج. تابعوه على منصتي X وإنستغرام: @ManoukAkopyan