يشعر
كيشون ديفيس بأن لحظته الحاسمة تقترب.
الحاصل على الميدالية الفضية الأولمبية عام 2020 ي
ستعد لمواجهة جامين أورتيز ضمن عرض «Ring 6» يوم 31 يناير على حلبة ماديسون سكوير غاردن، في أول ظهور له ضمن وزن 140 رطل. وبحسب كثيرين، فإن فوز ديفيس في هذا النزال سيُعد نتيجة جيدة، لكن كيشون يرى أن الفوز مع الإيقاف سيعلن رسميًا بداية حقبته.
وقال ديفيس خلال ظهوره في برنامج The Last Stand مع براين كاستر:
«عندما أطيح بجامين بالضربة القاضية يوم 31 يناير، سيقول الجميع إن كيشون هو الوجه القادم للملاكمة. أشعر بذلك بصدق، فعندما أُسقط جامين، سيتحدثون عني باعتباري الوجه الجديد للعبة».
وكان ديفيس (13 فوزاً- دون هزيمة ، 9 بالضربة القاضية) يعيش صعودًا صاروخيًا في مسيرته الاحترافية، قبل العاصفة التي ضربت مشواره قبيل نزاله المرتقب على أرضه يوم 7 يونيو.
فقد كان الملاكم البالغ من العمر 26 عامًا مُدرجًا للدفاع عن لقب WBO في وزن الخفيف للمرة الأولى أمام إدوين دي لوس سانتوس على حلبة سكوب أرينا في نورفولك بولاية فيرجينيا، لكن
قدومه إلى الميزان بزيادة قدرها 4.3 رطل أدى إلى إلغاء النزال وتجريده من اللقب.
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ
تورط ديفيس، برفقة شقيقه الأصغر كيون، في مشادة خلف الكواليس في الليلة نفسها. وأفادت تقارير بأن الشقيقين اشتبكا مع ناهير ألبرايت عقب فوزه بقرار الحكام على كلفن ديفيس، الشقيق الأكبر لكيشون.
ومنذ ذلك الحين، ابتعد ديفيس عن الأضواء، متحفزاً لفرصة يستعيد بها اعتباره ويثبت ذاته من جديد، وهي الفرصة التي سيحصل عليها أخيراً مع عودته إلى الحلبة ضمن عرض «ذا رينغ» في نهاية الشهر الجاري.
أما جامين أورتيز، البالغ من العمر 29 عاماً، فيدخل هذا النزال بثقة كبيرة بعد سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية، اثنان منها جاءا بالضربة القاضية.
لكن ذلك لا يشغل ديفيس كثيراً، إذ أجرى تغييرات شاملة على طاقمه الفني، منهياً تعاونه مع مدربه السابق، مدرب العام الأسبق براين «بوماك» ماكنتاير. ويرى ديفيس أن هذه الخطوة كانت ضرورية في هذه المرحلة من مسيرته، مؤكداً ثقته بأن اسمه سيكون حاضراً بقوة بين نخبة ملاكمي العالم بحلول عام 2026.
وأضاف ديفيس:
«بحلول عام 2026، سأكون ضمن قائمة الـ«باوند فور باوند». سترون كيشون باعتباره الملاكم الجاهز لفرض سيطرته على عالم الملاكمة».