يبدو أن
كالوم سيمبسون مستعد لوضع «مسيرته على المحك» من خلال خوض نزال إعادة فوري أمام
تروي ويليامسون، وهو النزال الذي جرى تحديده مبدئيًا ليقام في 2 مايو.
وكان سيمبسون (18 فوزًا، هزيمة واحدة، 13 انتصارًا بالضربة القاضية) قد تعرّض لصدمة كبيرة على يد ويليامسون، الذي دخل المواجهة بصفته الطرف الأقل حظًا، وذلك عندما حاول الدفاع عمّا اعتقد كثيرون أنه سيكون دفاعًا روتينيًا عن ألقابه البريطانية والكومنولث والأوروبية في وزن السوبر متوسط، يوم 20 ديسمبر.
لكن ويليامسون (22 فوزًا، 4 هزائم، تعادل واحد، 16 انتصارًا بالضربة القاضية)، أحد أكثر الملاكمين خدمةً للملاكمة البريطانية خلال العقد الماضي، قلب التوقعات رأسًا على عقب، وأوقف سيمبسون في الجولة العاشرة من نزالهما الذي أُقيم في صالة First Direct Arena بمدينة ليدز.
وبما أن ويليامسون كان قد حصل على فرصة دفاع اختياري أمام سيمبسون، فقد تضمّن عقد النزال بندًا لإعادة المواجهة. وقد قرر سيمبسون، البالغ من العمر 29 عامًا والمنحدر من مدينة بارنسلي، تفعيل هذا البند، وهو ما أكده مروّجه بن شالوم يوم الثلاثاء.
وقال شالوم:
«لقد قمنا بتفعيل بند إعادة النزال، وستُقام المواجهة في مايو بنسبة 100 في المئة».
وأضاف:
«إنه نزال إعادة ضخم، ومسيرة كالوم على المحك، وهو يدرك ذلك جيدًا. لقد أجرى بعض التغييرات، وسيعلن عنها قريبًا، لكنها ستكون ليلة كبيرة لكلا الملاكمين».
وكان النزال الأول قد أُقيم في مقاطعة يوركشاير، مسقط رأس سيمبسون، وعلى بُعد نحو 25 ميلًا فقط من منزله. وعند سؤاله عمّا إذا كان ويليامسون، القادم من دارلينغتون، سيحظى هذه المرة بأفضلية الأرض والجمهور بصفته البطل، قال شالوم:
«النزال سيُقام في المكان الذي نريده نحن».
وتابع:
«وبصراحة، كالوم منح تروي فرصة دفاع اختياري، ووفّر له فرصة العمر. كنت سعيدًا من أجل تروي ويليامسون، فأنا أحب القصص التي يعود فيها الملاكمون الذين مرّوا بظروف صعبة وسلكوا طرقًا شاقة. لقد كانت قصة مذهلة».
وأضاف:
«من وجهة نظري، سيكون هذا أكبر أجر في مسيرته حتى الآن. فالأمر لا يُعد عقوبة، بل ليلة كبيرة أخرى أمام ملاكم سيؤمن بقدرته على هزيمته مجددًا. أتطلع إلى ذلك، وعلى الأرجح ستُقام المواجهة مرة أخرى في يوركشاير».
وكانت هناك تكهنات بأن سيمبسون قد يختار إعادة بناء مسيرته بطريقة مختلفة قبل محاولة استعادة ألقابه لاحقًا، غير أن شالوم يؤكد أن خيار المواجهة الفورية كان لا مفر منه.
وختم حديثه قائلًا:
«كان يمتلك بند إعادة النزال، وإذا تنازل عنه فقد لا تتاح له هذه الفرصة مجددًا. أنا على قناعة بأنه يدرك تمامًا مواضع الخطأ التي وقع فيها خلال النزال الأول».