كان مزيج الثقة الزائدة والجرأة وربما الغرور واضحًا في نبرة
ديفين هاني قبل نزاله على اللقب العالمي أمام
براين نورمان جونيور.لكن براين نورمان الأب لم يكن أقل حدة في موقفه، إذ آمن بقدرات نجله إيمانًا كاملًا، وكان مقتنعًا تمامًا بأنه سيحتفظ باللقب أمام هاني. غير أن الكلمة الأخيرة كانت
لهاني، الذي خرج فائزًا في النزال المشترك الرئيسي لبطاقة «رينج IV: ليلة الأبطال»، التي أُقيمت في 22 نوفمبر، لينتزع لقب WBO في وزن الويلتر.
وبعد أن وضع الحزام الجديد على كتفه، كرر هاني مرارًا أنه يتفوق بمراحل على نورمان جونيور، بل وذهب إلى حد القول إنه تفوق عليه تفوقًا كاملًا داخل الحلبة.
نورمان الأب لا يستطيع مجادلة النتيجة. فهاني (33 فوزًا ،دون هزيمة، 15 بالضربة القاضية، ونزال واحد بلا نتيجة) فاز بجدارة واستحقاق، وحان الآن وقت إعادة البناء. لكن ما يزعجه حقًا هو السردية التي تقول إن نجله — الذي تعرض للسقوط في الجولة الثانية — تلقى هزيمة قاسية من طرف واحد.
وقال نورمان الأب لموقع MillCity Boxing:
«قلتم إنه سيتعرض لتفوق كاسح، لكن لدينا ملاكم وجّه 59 لكمة، وآخر وجّه 70 لكمة. الفارق 11 لكمة فقط على مدار 12 جولة».
وباستثناء الجولة الثانية وبعض اللحظات المتفرّقة، لم يكن النزال من النوع الجاذب جماهيريًا. فقد نجح ديفين هاني في توجيه 70 لكمة ناجحة من أصل 271 محاولة، في حين أطلق براين نورمان جونيور 399 لكمة، لكنه لم يُصب سوى بنسبة 15%، أي 59 لكمة فقط.
والآن، سيعود فريق نورمان إلى طاولة التخطيط من جديد. فالعودة إلى القمة تحتاج إلى وقت، لكنهم تعهدوا ببذل كل ما يلزم لتحقيق ذلك وانتزاع نزال إعادة أمام هاني في المستقبل.
ومع العمل على معالجة الثغرات التي استغلّها ديفين هاني، يرفض براين نورمان الأب تمامًا تصوير النزال على أنه فوز ساحق على نجله براين نورمان جونيور داخل الحلبة في تلك الليلة بـ الرياض.
وأضاف نورمان الأب:
«فارق 11 لكمة لا يعني تفوّقًا كاسحًا لأي طرف. يمكن للانطباعات العاطفية أن تختلف، لكن الأرقام واضحة».